كوكب زحل
اكتشافه:
تم اكتشافه عن طريق بعثات قليلة بزيارة حلقاته؛
لكن كاسيني دارت حول زحل 294 مرة من 2004 إلى 2017.
وأيضا عندما رأى "جاليليو جاليلي" زحل
من خلال تلسكوب في القرن السابع عشر، لم يكن متأكدًا مما كان يراه. في البداية
اعتقد أنه كان ينظر إلى ثلاثة كواكب، أو كوكب بمقابض. الآن نحن نعلم أن هذه
“المقابض” تحولت إلى حلقات زحل.
تسميته:
رقمه في المجموعة الشمسية وبعده عن الشمس ودورانه
على نفسه وعلى الشمس:
حيث يحتل المرتبة (6) في سلم النظام الشمسي ويدور
على مسافة تقدر بـ (886) مليون ميل! أي بـ(1.4 مليار
كلم) من الشمس.
ويستغرق حوالي10:00
ساعات للدوران حول محوره مرة واحدة (لا يمكن تحديد المدة) و29 سنة أرضية للدوران
حول الشمس.
قطره:
إن قطر سيد الخواتم يقدر بأن نضع تسعة كواكب بحجم
الكرة الأرضية جنبًا إلى جنب لكي نصل تقريبًا على قطره.
وهذا لا يشمل حلقاته مطلقا!
مجاله الجوي وأقماره
وحلقاته:
كوكب زحل هو كوكب عملاق مكون من الغاز، وبالتالي
ليس له سطح صلب مثل سطح الأرض. ولكن قد يكون له نواة صلبة يتكون الغلاف الجوي
لكوكب زحل في الغالب من الهيدروجين (H2) والهيليوم (He).
يمتلك زحل 53 قمرا معروفا مع 29 قمرا إضافيا في
انتظار تأكيد اكتشافهم أي ما مجموعه 82 قمرا.
ويمتلك أيضا نظام الحلقات رائع، متكون من سبعة حلقات
والعديد من الفجوات والانقسامات بينها.
واسم هذه حلقات هي: الحلقة د، الحلقة ج، الحلقة ب،
الحلقة أ، الحلقة ف، الحلقة ي، الحلقة ع وتوجد حلقة فويب، وهي تميل بزاوية ْ27 عن
الحلقات الأخرى.
زحل لا يمكنه دعم الحياة كما نعرفها، لكن بعض
أقمار زحل لديها ظروف قد تدعم الحياة ،وإلى حوالي طنين من كتلة الأرض
ولقد تبخرت المركبة الفضائية كاسيني في الغلاف الجوي لزحل في عام 2017.
وأيضا ليس الكوكب الوحيد الذي لديه حلقات، لكنه
بالتأكيد لديه أجمل الحلقات. الحلقات التي نراها تتكون من قطع الجليد والصخور.

تعليقات
إرسال تعليق